منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٦٩

وقيل عن ابي سعيد في صرمه نبتت في وجهين ساقية وأعلي منها نخلة لرجل.

قال: إن كانت الصرمة صارت بحد ما يصلح للفسالة، في نظر العدول، فلها القياس وما دامت في حد ما لا تصلح للفسالة، فلا تقايس.

وقيل: إن النخلة العاضدية تسقي من الفلج إذا لم ينقصه سقيها. ونخله الصافية لها القياس، فيما يثبت فيه القياس.

وأما قرين النخل فقيل: ليس لها من القياس ما النخل. ولو كانت مكان نخل متقدمة، فليس لها ما يستحق أصلها من الأرض ثلاث أذرع لصلاحها والله أعلم ..

*******

فصل

في فحال النخل

وقيل في رجلين شريكين في فحال نخل، اختلفا في ثمرة. فقال أحدهما نأكله جذبا. وقال الآخر: ندعه إلي أن ينضج نباتيا.

فقيل: إنه يكون علي الأغلب من حال الفحل وعادته. فإن كان معروفا بالغيظ ولا يصلح للنبات، فإنه يخرج ثمرته غيظا.

وإن كان معروفا بالنباتات، ويصلح للتلقيح للنخل، فهو كذلك. وإن لم يكن له عادة معروفه، فالنبات أولي من الغيظ. وطناء فحال النخل لا يصلح إلا أن يخرج نباته من ساعته. والله أعلم وبه التوفيق ..

*******

٥٬٣٢٣ / ٩٬٢٥١