الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١١٣وقال غير ه: غن الغبار لا بأس به، لأنه لا قيمة له. وما لا قيمة له لا ضمان فيه.
وقيل عن رجل من أهل نزوي دخل منزل الفضل بن الحواري. فلما قعد مع الفضل عبث بلغضة. فقال له الفضل بن الحواري: لا تفعل هكذا فيما كان للناس وأما من قبلي أنا، فلا بأس عليك.
فصل
وبلغنا أن أهل المدينة، كان لا يمنع أحدهم جاره، أن يضع علي جداره جذوعة. ولا أدري أن ذلك أمروا به أ، حسن خلق منهم.
وجاء عن النبي(1)
صلي الله عليه وسلم: لا يمنع الرجل جاره أن يترفق بجداره. ومعناه أن ذلك من حسن الخلق.
وقيل: من باع بستانا ن وعليه جدار، فلا يدخل الجدار في البيع حتى يذكر في البيع. والله أعلم. وبه التوفيق ..
**********
(1) أخرج الربيع عن أبى هريرة وأحمد وابن ماجه والبيهقي عن مجمع ن يزيد وغيره من الصحابة عن النبي صلي الله عليه وسلم: " لا يمنع أحدكم جاره أن يغرز خشبه في جداره فإن ذلك حق واجب عليه ".واخرجه البخاري أيضا عن أبي هريرة ..