منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ١٢٠

فما عندنا في ذلك أثر. وما نحب أن يحال بينهم، وبين مرافقتهم في رفع البناء، إذا ستروا وحصنوا بنائهم، حتي لا تخاف من قبلهم خيانة من أنصارهم.

فقال غيره: ليس لهم أن يشرفوا علي أهل الصلاة بالغرف، إلا أن يكون بناء قد سبق له.

وأما المسلم فلا نحب له أن يبني منزلا بين منازل أهل الذمة، إلا أن يشتري موضعا خرابا متميزا عنهم ن فيعمره. وأرجو أن لهم – إن أرادوا إخراجه – ان يجرجوة منه. والله أعلم. وبه التوفيق.

فصل

في الحضار

ومن جواب هاشم بن الجهم: وعن أرض بين قوم، أراد بعضهم أن يحضر وكره الآخرون

فقيل: إن كانت الأرض مشاعة، كان عليهم أن يحضروا جميعا. وإن كان كل واحد يعرف قطعته، فليحضروا من أراد أن يحضر علي أرضه ولا يجبر الآخر.

واما الشوافة، فإن كانت أرضه في وسط الزراعة، فعلية من الشوافة بقدر أرضه، لنه لا يمكن للشايف تركها.

وإن كانت ناحية من الأرض، فليس عليه جبره.

والحضار لا يثبت اليد، ولا يزيل الموت عن حكمه.

٥٬٣٧٤ / ٩٬٢٥١