الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١٧٦فإن قال: نعم برئ.
وإن قال: قد جعلتني في الحل ن من كل ما يحاسبني الله عليه من قبلك، وقد أبرأتني، أو، أبرأتني من جميع ما يلزمني لك عند الله، أو قد جعلتني في الحل.
فإذا جعله في أحد هذه الوجوه في الحل، أو أبرأة من كل حق، أو أحله أو حل له من كل حق صح. أجزاه علي قول.
وفول: حتى يعرفه إلي قيمة محدودة.
ومن قال لغريمة: أبراك الله. فلا يبرئ حتى يقول: قد أبرأك الله.
وقول: لا يبرئ، ولو قال: قد حتي يفعل هو ذلك.
ومن لزمه حق لإنسان، ومن أبواب شتي وأراد أن يطلب الحل إليه. فقال له: اجعلني في الحل من كل مل لزمني لك عند الله، مما أتلفت من مالك، أو تلف علي يدي، او أبرأني مما أعلمه أو أجهله، مما ليس له قيمة إلي قيمة كذا، إن كان من القيمة.
وإن كان من الدراهم ن فمن وزن حبه خردل إلي ما دونها، مما لاوزن إلي قيمة كذا درهما من المئين إلي الألف، وأن كان من الدنانير، او كسور الذهب.
وإن قال: أطلب إليك أن تجعلني في الحل من كل حق يلزمني لك عند الله علمته أو جهلته من مالك، او من قبل مالك، او من ميراثك من فلان، أو من قبل حصتك من مال فلان، أو من حصتك من فلان إلي قيمه كذا، فجائز.