الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١٨٤فإذا برز الرسول وقال: إنه قد دفع ذلك إليها. وكان عاب بقدر ما يصل إليها ويرجع إليه قبل منه.
وأخبر أبو مالك: أن الفضل بن الحواري إليها، ورغب في التخلص منه. وكان عندها ولد غير مرضي يدفع إليه الحق الذي لها. وأمره أن يسلمه إليها. وقعد هو علي الباب فدخل الابن بقدر مارجا أنه قد وصل إليها ودفع الحق ورجع. وأخبره انه قد فعل ما أمره ن فصدقه وسكن قلبه أنه قد أدي الرسالة.
وكان الحواري بن عثمان عليه حق لوارث ميت بصحار وأخبر انه لا يعرف فسأل عن الموضع، وعرف المكان. فوصل إليه وأرشده عن صاحب الحق بغير تفسير من اثنين أو ثلاثة أن هذا فلان ابن فلان فصدقه ودفع إليه الحق ولم يطلب عدالة المخبرين.
وكان جيفر بن الريان يطلب الخلاص من حق لامراة، ولم يجد إلي لقائها سبيلا ولا ثقة يصل إليها برسالة إلا أخا لها غير ثقة عنده، فدغه إليه الحق وأمراه أن يدفعه إليها. وقال له: اتق الله في هذه الأمانة. فإني أسألك عنها يوم القيامة وأطالبك بصحتها. فإني لم أجد إليها سبيلا إلا بك ..
فصل
ويوجد عن أبي أيوب – فيمن لزمه ضمان لناس لا يعرفهم، من تجارة أربي فيها أو تجاهل في البيع والشراء ثم أراد التوبة: إن عليه أن يصدق بقدر ما عليه من ذلك علي الفقراء. ولم يجب عليه بعد الصدقة ضمان.