الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١٩٣ويوجد أن الباطنة حكمها من الغوائب التي لا تحل إلا للفقير. وقد اتخذها الناس أملاكا وعمروها وتوارثوها وتبايعوا أموالها. ولم نعلم أحدا من المسلمين أنكر ذلك ولاعابة. والتنزه عن الشبهات أولي.
وأما من داين من يزرع الباطنة من الفقراء، واستوفي من حب الباطنة من الفقير فلا بأس عليه. وارجوا أن البلدان التي حكمها حكم الباطنة، أن تكون كذلك. والله أعلم. وبه التوفيق.
٥٬٤٤٧ / ٩٬٢٥١