الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١٩٦وأكل طعام المفاجأة إن كان بإذن ربه، فلا بأس به.
وإن دفع رجل إلي رجل رطبا أو بسرا أو غيره، وتولي عنه ولم يقل له.
كله. فله أن يأكله، إذا لم يرتب فيه، لأن هذا مما يتعارف بين الناس.
ومن أكل تمرا في مسجد أو صافية أو أرض قوم، فلا يجوز له أن يرمي بالنوي في هذه المواضع. وعليه إخراجه.
وإن كان قد يبس وتغير ربه. ولاشئ عليه والأرض المباحه فأرجوا أن لا شئ، ما لم تكن مضرة.
وطعام العوس، إذا دعاك إليه رسول صاحب العرس، فلا بأس أن تأكل منه إذا كان مباحا
وعن ابن عباس: من أكل دعوة بغير دعوة، فقد أكل فسقا وحراما.
وإن أخرج رجل لرجل طعاما وقال له: كل أو تعش فلا بأس عليه بما وقع في الأرض من تناثر الطعام من يده، لن ذلك لا يمنع منه.
ومن لقي رجلا وقال له: قم إلي البيت، ثم قرب إليه طعاما. وقال له: مد يدك. والمعني: إنك كل. ولا يقول: كل. فلا باس بالأكل معه.
وقال بشير عن أبيه: إذا وضع الطعام للناس، فلا بأس. ولا يستأذن علي التعارف بين الناس.
ولا بأس بوضع التمر علي موضع الألم للدواء.