منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٢٣١

قال: عليكم بذكر الله، والرغبة إليه.

ومن دخل المسجد(1) ((1)

فليبدأ بدخول رجله اليمنى. وليقل: باسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى أولياء الله. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. اللهم اغفر لى، وافتح لي أبواب رحمتك.

وإن أراد الخروج، قدم رجله اليسرى. وقال: اللهم إنى أستغفرك. باسمك انصرفت، وبذنبي اعترفت. اللهم إنى أستغفرك من سوء ما اقترفت. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد. اللهم افتح لي أبواب فضلك ورحمتك. يا أرحم الراحمين.

وقيل: من حق المسجد ركعتان لداخله، قبل القعود؛ لقول (2)

النبي صلي الله عليه وسلم ما من عبد مؤمن، مر بمسجد من مساجد الله، فصلي فيه ركعتين مكتوبة، أو تطوعا، إلا أعطاه الله من الثواب ملء ما في الأرض من المساجد. والمساجد هي مجالس الكرام، وحصن من الشيطان حصين. والجلوس فيها رهبانية هذه الأمة.

وكان يقال: أديموا الاختلاف إلي المساجد، فإنكم لن تعدموا كلمة تدل علي هدي، أو تنهي عن ردي أو آيه محكمة، أو علما مستطرفا، أو أخا مستفادا أو رحمة منتظرة، أو ترك ذنب، أما حياء وإما خشية.

(2) أخرجه الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد والجماعة عن أبي قتادة بلفظ: إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس.

(1) - أخرج مسلم والنسائي وابن ماجه وأبو داود عن أبي حميد قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم عن النبي صلي الله عليه وسلم. ثم ليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك. فإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك.

٥٬٤٨٥ / ٩٬٢٥١