الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٢٣٢ونهي عن النبي – صلي الله عليه وسلم: مسجد، أو مصيحف بالتغير، علي معني الاستحقار والانتقاص.
ومن شرف المساجد: أن لا تترك لمعصية فيها، ولا يكون القاعد فيها قصد لا ستماع المعصية، لأنه قيل: لو كان في مسجد قرية مزمار، أو بعض المنكرات لم نحب لأهلة أن يعطوة، لأجل ما يسمعون من المنكر، ولا يطيقون دفعه.
وجاء الحديث(1): لا لجار المسجد إلا في المسجد.
وأجمعوا أن جار المسجد لو صلي في بيته، لسقط عنه فرض الصلاة. ولكن المعني: لا تضعيف له من الثواب.
وجار المسجد قيل: إلي أ {بعين ذراعا.
وقيل: من يسمع الأذان.
وقيل: من يسمع الإقامة. وقيل: حده من إذا سمع الأذان، وتوضأ، ومشي يدرك الصلاة مع الإمام.
ويستحب إماطة الأذي عن الطريق والمسجد للحديث: إن إماطة الأذي عن الطريق حسنة. ولقط اللغط من المسجد مهور الحور العين.
(1) أخرجه الدارقطني عن جابر. وعن أبي هريرة. وأخرجه الربيع عن ابن عباس وابن حبان عن عائشة