منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٣٥

واختلف فيمن يجرف السمك والملح وأشباهه من السوق من عند الجالبين فأكثر القول أن ذلك جائز له.

وبعض قال: يترك الناس ثلاثة أيام يشترون منه ثم يجرف بعد ذلك.

وقيل: إن التاجر ينتظر الرحمة، والمحتكر ينتظر اللعنة، ولعن(1) رسول الله - صلى الله عليه وسلم -المحتكر.

وقيل إن الربيع أستاذنه المعتمر أن يشتري طعاما لنفسه ولعياله، وكان يخاف غلاءه فلم يرخص له، وقال: ما أحب أن يكون الناس في شدة وأنت في وسع ولكن تصيب ما يصيب إخوانك، وتدعو كما يدعون بالفرج، والله أعلم .. وبه التوفيق.

(1) - أخرجه الحاكم عن ابن عمر.