منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٤١

عليه أبو نوح صالح بن نوح الدهان. فدخل على أبي عبيدة. فغمز بعضنا بعضاً أيكم يسأل أبا نوح عن هذه المسألة؟

فقال الفضل بن جندب: أنا أسأله عنها. فسأله.

فقال أبو نوح: يتزوجها، ويهب لها ماله- إن شاء.

قال أبو عبيدة: لا يتزوجها.

قال أبو نوح: بلى يتزوجها (مرتين أو ثلاثاً) يتراددان القول.

ثم قال أ [و نوح: يا أبا عبيدة. هل كنت تعرف حيان الأعرج؟

قال: نعم.

قال أبو نوح: إن حيان أخبرني عن جابر: أنه قال: يتزوجها، ويهب لها ماله- إن شاء.

قال أبو عبيدة: يا أبا نوح إنها الفروج.

فقال أبو نوح: يا معاشر الشباب. ألم أنهكم أن تسألوني عن شيء، وأبو عبيدة حاضر. صدق أبو عبيدة: هي الفروج.

واختلف فيمن زنى بامرأة.

فقول: تحرم عليه زوجته.

وقول: لا تحرم عليه، إن استتر له ذلك.