الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٧٥فإذا قال: نعم قال لولي المرأة: كذا يا فلان أزوج فلاناً هذا- ويشير إليه- بابنتك، أو أختك، أو ابنة أخيك، أو ابنة عمك: فلانة؟
فإذا قال: نعم.
قال المزوج بينهما: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين. ولا عدوان إلا على الظالمين.
وصلى الله على محمد، خاتم النبيين، وعلى آله الطيبين الطاهرين. وسلم عليه وعليهم أجمعين.
اللهم اغفر لنا ولجميع المؤمنين، من الأولين والآخرين.
ثم يلتفت إلى الشهود الحاضرين ويقول: أما بعد فإني أشهدكم- أيها الجماعة الحاضرون- فاشهدوا أني قد زوجت فلان ابن فلان هذا- ويشير إليه- بفلانة بنت فلان، بإذن وليها فلان هذا- ويشير إليه- على حكم كتاب الله المنزل، وسنة نبيه المرسل، وعلى إمساك بمعروف، أو تسريح بإحسان، وعلى حسن العشرة لها، وجميل الصحبة عندها، ورفع الإساءة عنها، وأداء الواجب لها، وعلى صداق عاجل وآجل.
فالعاجل من ذلك: كذا وكذا، يؤدى إليها، أو إلى من يقوم في ذلك مقامها. والآجل من ذلك: كذا وكذا، ديناً مُنَسَّأَ مؤجلاً، لها عليه، إلى حدوث موت، أو طلاق، أو وجه من وجوه الفراق، أو بينونة منه بحرمة، يجب لها عليه هذا الصداق.