منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦١٦

من الحجاج بن يوسف،(1) وتوفي في خلافة يزيد بن عبد الملك بن مروان. وكان جابر أعور عين واحدة.

وعبد الرحمن بن رستم إمام أهل المغرب؛ ولا أعرف له كنية.

وأبو بلال المرداس بن حدير، وأصحابه، وهم أربعون رجلا خرجوا إلى العراق، فدعوا إلى دين الله، وقاتلوا أصحاب عبيد الله بن زياد؛ حتى استشهدوا (رحمهم الله) ولهم خبر مشهور.

وأخوه عورة بن حدير أيضا، قتله عبيد الله بن زياد، وحدير: بالحاء المهملة، والمرداس وعروة وأمهما أدبة.

وقال أبو عبد الله: كان ضمام بن السائب رحمه الله من الندب، وأصله من عمان، ومولده بالبصرة، وكان حاجب أيضا من أهل عمان، أصله ومولده بالبصرة، وكان الفضل بن جندب من المسلمين وأصله من عمان، وكان موسرا.

وقيل: إن حاجبا هو القيم بأمور المسلمين، وإذا عناهم أمر جمع لهم السلاح، ومات وعليه خمسون ألف درهم دينا، فضمنها عنه الفضل بن جندب، فقضاها عنه، وقيل: بيعت في هذا الدين دار الفضل بن جندب، كانت له بصحار، وهي التي تعرف بدار مسلم بن خالد.

وعبد الله بن يحي طالب الحق إمام المسلمين – من كندة من حضرموت، وخرج المختار بن عوف وهو من مجز، وقيل: من حرمه من باطنة عمان،

(1) /كما قال ابن سعيد، وقال أحمد بن حنبل: توفي سنة ثلاث وتسعين، وهو الصحيح المطابق لما وراه أبو عبيدة أحد تلامذته حيث قال: وكان أنس بن مالك عند ذلك مريضا، ولما بلغه موت جابر قال: مات أعلم من على ظهر الأرض، أو قال: مات خيرا أهل الأرض قال أبو عبيدة: فمات أنس وجابر في جمعة واحدة، وكانت ولادته لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب. رضي الله عنه./