الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٢٢٣القول الثامن والعشرون
في الأكفاء
قال الله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ﴾.
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ﴿لا تجعلوا كرائمكم إلا عند ذي دين؛ فإنه إذا أحبها أكرمها. وإن أبغضها لم يظلمها﴾.
وعن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ﴿أنكِحْ ذا دين أو دَعْ﴾.
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: تزويج المنافق يقطع الرحم.
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من زوَّج حرمته سفهياً، فقد عقها.
وفي حديث آخر: من زوج كرميته بفاسق، وهو يعلم، فقد قطع رحمها. أي قرابة ولده منها.
وتفسيره: أنه لا يؤمن الفاسق أن يطلقها، ويصير معها على سفاح. ويكون ولده منها لغير رشده. فذلك قطع الرحم.
ومن أمثال العرب: قد أنكحنا الفرا فسنرى. أي قد زوجنا من لا خير فيه- فسنعلم كيف تكون العاقبة. والفرا: حمار الوحش.