منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢

وأما ولاية الله للمؤمنين فإنه يهديهم للإيمان ويوفقهم للحق، وينصرهم على عدوهم، ويهديهم إلى صرطه المستقيم ويدخلهم الجنة التي عرفها لهم ز

وأما ولاية المؤمنين لرسول الله ص فهي أن يؤمنوا بهويصدقوه فما جاءهم به ويعظموه ويوقروه، ويصلوا عليه، ويحبوه ويعملوا بسنته ويدينوا بدينه ويعرفوه، فإذا تولى المؤمن الله ورسوله والمؤمنين في الجملة على حلقية فقد تولى من تجب عليه ولايته، ولا تجب على العبد ولاية أحد بعينه إلا ولاية الله ورسوله محمد ص، وولاية من أطاعهما في الجملة على الحقيقة فقد تولى من تجب عليه ولايته، ولا تجب على العبد والية أحد بعينه إلا ولاية الله ورسوله محمد ص، وولاية من أطعهما في الجملة على الحقيقة، وولاية الله ورسوله خالصة على الحقيقة، وولاية أهل الطاعة الله ورسوله في الجملة على الحقثقة لأهل الصفة أنهم أهل ولاية الله.

وعلى أهل كل زمان ولاية الله تبارك وتعالى، لا يسع أحداً جهل ذلك، ولا جهل ولاية رسول الله ص والمؤمنين من أ÷ل زمانه وغيرهم، وليس على الجميع ولاية أنبياء الله ورسله في فيالجملة، ولا في التفسير في أحد منهم بعينه إلا من علم ذلك وعرفه، وإلا فلا يضيق على أحد جهل علم أنبياء الله، والإيمان بهم ولا يتهم إذا أقروا بالجملة، لأنهم من أهل الإقرار بالجملة والديانة بها ولاإيمان بجميع أنبياء الله ورسله وكتبه وملائكته وجيمع ما أمر الله به في الجملة من قول وعمل ونية، فإذا أقر بذلك أجزاه عن تفسير ما هو داخل ف ياجلملة حتى يبلغ إلى علم ذلك أو يمتحن بشيء من ذلك وتنزل به بليته.

٦٥٩ / ٩٬٢٥١