الجزء السادس عشر - القسم الأول
الجزء ١٦ · صفحة ٨٩وقال - صلى الله عليه وسلم - إذا أتي أحدكم أهله، فليلق علي عجزه وعجزها شيئا، ولا يتجردا تجرد البعير(1).
وقال: إذا أراد آدكم غشيان أهله، فليستتر. فإن لم يستتر، استحت منه الملائكة، وخرجت. وحضر الشيطان ـ لعنه الله ـ فإن كان بينهما ولد، كان للشيطان فيه شرك.
وقال - صلى الله عليه وسلم - لأبي هريرة(2): إذا غشيت اهلك، أو ما ملكت يمينك، فقل: باسم الله، والحمد لله. فإن حفظتك تكتب لك حسنات، حتى تغتسل من الجنابة. فإذا اغتسلت غفرت لك ذنوبك.
وقيل: يقول: باسم الله العلي العظيم. اللهم اجعلها ذرية طيبة، إن قدرت أن تخرج من صلبي نسمة.
فإذا قضي حاجته فليقل ـ سرا في نفسه. لا يحرك بها شفتيه: الحمد لله الذي خلق من الماء بشرا.
ويستحب للمجامع: أن يشرب ـ بعد فراغه من الجماع ـ ثلاث جرع من الماء، وينام علي يمينه. فإن ذلك يعيد ما خرج منه من الماء.
وقالت اليهود: إذا أبي الرجل امرأته محبية، جاء ولده أحول. فنزلت هذه الآية: " نساؤكم حرث لكم فائتوا حرثكم أني شئتم" إن شاء محبية، وإن شاء غير محبية، إذا كان الجماع في القبل. " وقدموا لأنفسكم" النية، والتسمية عند الجماع.
(1) أخرجه ابن ماجه، عن عتبة بن عبد السلمي. فيه: العيرين./
(2) اخرج معناه الجماعة إلا النسائي عن ابن عباس./