منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السادس عشر - القسم الأول

الجزء ١٦ · صفحة ١٧٤

وإن قال: اذهبي فأنت طالق، اذهبي فأنت طالق، اذهبي فأنت طالق.

ثم قال: نويت واحدة، فذلك إلى نيته.

وإن لم تكن له نية، بانت منه بثلاث.

وإن قال: أنت طالق اذهبي، فقد طلقتك اذهبي، فقد طلقتك. اذهبي، فقد طلقتك كلاما مرسلا، فقد طلقت ثلاثا.

وإن كانت له نية، فله نيته.

فإن قال: إن فعلت كذا، فأنت طالق. فقالت: أنا لا افعل. فقال: إن فعلت فأنت طالق.

قال: لها ثلاث مرات. ثم قال: نويت واحدة، فذلك إليه؛ لأنه إنما قال ذلك باب واحد.

قال أبو عبد الله: فإن قال لها: إنك طالق يا طالق، فهي واحدة، إلا أن ينوي أكثر.

وإن قال: أنت طالق يا مطلقة. فإن نوي واحدة فله نيته.

فإن قال: يا مطلقة، يا مطلقة، يا مطلقة. فإن نوي واحدة، فله نيته.

فإن قال: اشهدوا، فإنها طالق واحدة. اشهدوا أنها طالق اثنتين. ثم قال:

نويت بقولي اثنتين، فهما تطليقتان.

وإن لم تكن له نية، طلق ثلاثا.

وقول: تبين بالثلاث، ولا نية له.

٦٬٧٣٢ / ٩٬٢٥١