منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السادس عشر - القسم الأول

الجزء ١٦ · صفحة ١٧٨

فإن قال: هي فرقتك، هي فرقتك، هي فرقتك.

قال هاشم: ثلاث.

وقال موسي بن على: واحدة.

وقال أبو عثمان: هي تطليقة إلا أن يحول نيته إلى غيره، فيكون ما نوي.

وعن أبي عبد الله ـ رحمه الله ـ فيمن قال: أنت طالق واحدة، أنت طالق واحدة، أن طالق واحدة. ثم قال: نويت واحدجة، وقد كان طلقها واحدة، قبل ذلك، وهي لا تصدقه، وهو معروف بالبر. فقول: لا تقبل نيته في ذلك، وهي ثلاث.

وكان أبو على، يجعل ذلك إلى نيته. وبه نأخذ.

فإن قال: أنت طالق ثلاثا، أنت طالق ثلاثا، أنت طالق ثلاثا، إن كلمت فلانا. وزعم أنه قد كان قدم نيته بكلام الرجل، واليه قصد، ولم يقطع كلامه هذا، بسكوت ولا غيره.

فعن موسي بن على: أن الطلاق قد وقع ثلاثا.

فإن قال: أنت طالق عشرا، أو مائة أو الفا، أو عدد الرمال، أو الاشجار، أو زبد البحار، أو ما جري مآزور، فيما زاد على ذلك، لما روي أن رجلا، جاء إلى النبي- صلى الله عليه وسلم - فقال له: يا رسول الله، إني طلقت امرأتي الفا.

فقال - صلى الله عليه وسلم -: بانت منك امراتك بثلاث وتسعمائة، وسبعة وتسعون عليك معصية، وأنت ظالم لها، وظلمت نفسك.

٦٬٧٣٦ / ٩٬٢٥١