الجزء السادس عشر - القسم الأول
الجزء ١٦ · صفحة ١٧٩وروي أن رجلا جاء إلى ابن عباس فقال: إني طلقت امرأتي عدد النجوم.
فقال له ابن عباس: قد كان يكفيك منها رأس الجوزاء. ويلك! اتخذت آيات الله هزوا.
وإن قال: أنت طالق، عن دخلت منزل فلان، ثم أنت طالق إن دخلتيه، أو قال: أنت طالق، إن دخلت بيت فلان، وأنت طالق، عن دخلتيه، فأنت طالق إن دخلتيه.
قال: تبين بالثلاث. والله اعلم.
فصل
فإن قال: أنت طالق من واحدة إلى واحدة، تطليقة في تطليقة، فهي وحدة إلا أن ينوي أكثر.
فإن قال ك من واحد إلى اثنتين، فهما اثنتان.
فإن قال: من واحدة في اثنتين، فهما اثنتان.
فإن قال: اثنتيان في واحدة، فأرجو انهما اثنتان.
فإن قال: واحدة في ثلاث، أو ثلاث في واحدة، فهي ثلاث.
فإن قال: هي طالق ما بين تطليقة إلى ثلاث، فهي واحدة إلا أن ينوي أكثر.
٦٬٧٣٧ / ٩٬٢٥١