الجزء السادس عشر - القسم الأول
الجزء ١٦ · صفحة ١٨٣وعن مسعدة: أن قوله ملئ بيت أرمل قفيز، يكون ثلاثا.
وقول: إن ذلك إلى نيته. وإن لم ينو شيئا، فهي واحدة. ونحب السلامة منها.
وإن قال: أنت طالق إلى السماء، إن ذلك إلى نيته.
وإن لم ينو شيئا، فهي واحدة، ولا يتمري من الاختلاق.
وإن قال: أنت طالق أبدا، فواحدة، إلا أن ينوي أكثر.
وإن قال: أنت طالق، وزن الجبال، أو ثقلها، فواحدة، إلا أن ينوي ـ خ ـ يعني أكثر.
وإن قال: أنت طالق، إلى أن لا يبقي من طلاقك شئ، فتطلق واحدة بعد واحدة، حتي ينقضي الطلاق.
وان قال: حتي لا يبقي من الطلاق شئ، فهي واحدة، إلا أن ينوي أكثر.
فإن قال لها: أنت طالق فقالت: ثلاثا. فقال لها: واحدة مني كعشر من غيري، فهي واحدة، إلا أن ينوي ثلاثا، فما نوي.
قال أبو سعيد ـ رحمه الله ـ: من قال لزوجته: أنت طالق إلا كثر من الطلاق، فيعجبني أن يكون ثلاثا.
وإن قال: أكثر من الطلاق، فيخرج في المعني ثلاثا، ويخرج اثنتين.
وإن قال: أنت طالق الطلاق كله، ثلاث.
وإن قال: أوسط الطلاق، أو أكمله، أو أفضله، أو أكرمه، أو ما يعود في المعين إلى الفضل، فهو يرجع إلى طلاق السنة.