الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤ونطق به من المعبرين، ولا نعلم أن أحدا إلى وقتنا هذا من أهل قبلتنا أنكر شيئاً من التنزيل ولا زاد شيئا من ال\مكتوب على الادعاء أنه من عند الله ولا أنقص منه شيئا على وجه الادعاء أنه ليس من عند الله، فجميع أهل الإقرا مأمونون على التنزيل، مقبول عنهم يتعلم منهم ويعلمونه، وهم أ÷ل التنزيل والإقرار وبالتنزيل، ولا يجوز أ، يمنعوا شيئا من التنزيل، ولا يتهمون
في شيئ منهإلا أن يصح من أحد من أهل الإقرا ر أنه يحرق التنزيل أو يسكتمه، أو ييزيد فهي أو ينقص منه ومن كان بمنزلة أجرى علهي حكمها.
فصل
رجعنا إلى معنى أول الفصل.
كذلك أحكام السعادة ف يالسعداء، مثل ما صح عن الله تعاىل في سعادة امرأة فرعون، ومريم بنت عمران وما صح فين النبيين المرسليم المسلمين في كتاب الله عز وجل، وكل هذا من أ؛ كام الحققة بسعادة هؤلاء، ولا يجوز لمن علم من كتاب الله بأي وجه بلغ إليه علم ذلك ولم يشك فيه ولم يرتب.
فصل
ومن آمن بالله والأنبياء صلوات الله عليهم في الجملة، ثم سمع بذكر واحد منهم، فشك فيه، ولم يعلم أنه نبي وسعه ذلك إذا كان يؤمن بجميع الأنبياء، ومن آمن بالقرآن ثم ي\سمعه يتلى، فجهل شيئاً منه، أنه لا يسعه جهله إذا شك بعد أنسمع ثلاث آيات بنظمهن لأن الأنبياء ليس على أسمائهم أدلة تقطعع العذر