منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السادس عشر - القسم الأول

الجزء ١٦ · صفحة ٢٨٩

أن تدخلي دار زيد وكان استثناؤه بقوله: إن دخلت دار زيد، استثناء من الطلاق وقوله إلا أن يشاء الله، استثناء من قوله: دار زيد

وإن قال: أنت طالق إلا أن يشاء الله، إن دخلت دار زيد – إن شاء الله كان ذلك مما يجري فيه الاختلاف فقول: تطلق من حينها، دخلت، أو لم تدخل

وقول: لا تدخل حتي تدخل دار زيد، ثم تطلق من حين ما تدخل داره

وقوله: أنت طالق، إن دخلت دار زيد ثم شاء الله كان ذلك استثناء ولا تطلق حتي تدخل دار زيد، ثم لا ينفع الاستثناء

وإن قال أنت طالق إن شئت إن دخلت دار زيد، فإن شئت في مجلسها، ثم دخلت، طلقت وإن لم تشأ في مجلسها حتي فارقته، خرج الطلاق من يدها، ولو دخلت دار زيد

ولو قال: أنت طالق، إن دخلت دار زيد، إن شئت وكذلك في بعض القول

وقول: غن دخلت فإن شاءت قبل أن تفارق مقامها، طلقت وإن فارقته قبل أن تشأ، لم تطلق

وإن قال: أنت طالق إن شئت، إن شاء فلان فإن شاءت في مجلسها، ثم شاء فلان، بعد ذلك، متي شاء طلقت وإن لم تشأ في مجلسها، حتي خرجت منه خرج الطلاق من يدها ولا طلاق بعد ذلك، بمشيئة فلان

٦٬٨٤٧ / ٩٬٢٥١