منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السادس عشر - القسم الأول

الجزء ١٦ · صفحة ٢٩٠

وإن قال: إن شاءت هذه الدابة أو من لا يتكلم ولا يعرف ما عنده طلقت

وكذلك إن شاء جبرائيل – عليه السلام – ووقف من وقف عن هذه المسألة في جبرائيل – عليه السلام

وقال أبو الحسن: إنها تطلق لأنه لا يأتينا منه خير

وإن قال: إن شاء أبليس طلقت لأنه بمنزلة من قال: أنت طالق إن شاءت هذه الشاة وإبليس – لعنه الله – لا تعرف له مشيئة وهو عدو

وإن قال: انت طالق لا وقع الطلاق بقوله: لا بعد أن أوقعه وليس هذا

وقال بعض الشافعية: هو، ولا ينتفع به صاحبه

وإن قال: انت طالق أو لا، طلقت

وقال أبو محمد – رحمة الله: لا يقع عليها الطلاق لأن هذا يخرج مخرج الاستفهام

فإن قال: أنت طالق، أو غير طالق، فهي غير طالق

وإن قال: أنت طالق، أو لا شئ فهي طالق واحدة

وإن قال: أنت طالق واحدة لا يقع عليك فالطلاق يلزمه

وإن قال: أنت طالق – إن شاء فلان وفلان وأحدهما ميت فلا شئ عليه

٦٬٨٤٨ / ٩٬٢٥١