الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢وعن القاضي أبي زكريا في رجل يتوب إلى الله من كل معصية، ثم يعود يعصي، ثم يندم، ويتوب، ثم تمضي علهي أيام، ثم يواقع معصية أخرى، ثم يندم ويتوب، فقيل ‘غن لهذا الرجل أن يتولى نفسه إذا تاب ولا يبرأ من نفسه، ولو كان مقيما على المعصية، ولكن يتولاها بالإقلاع عن المعصية، لا يقيم علهيا طرفة عين وينوي يويعتقد أنه لا يعود إلى شيء منالمعاصي ويدعو لنفسه بجميع ما يحتاج إلهي من حوائج الدنيا والآ×رة، وينوي قضاء جميع ما علهي منا لحقو متى قدر على ذلك، واختلف في المصر، فقول إنه يتولى نفسه، وقول لا يتولاها والله أعلم وبه التوفيق.
***
٦٨٩ / ٩٬٢٥١