الجزء السادس عشر - القسم الأول
الجزء ١٦ · صفحة ٤٠٠وأما في الفتيا، فهو أولى بلبسه. هكذا عن أبي الحواري- رحمة الله- وقول: له ما نوي مع يمينه، إن طلبت بيمينه.
فإن قال: إن كنت خسيساً، فهي طالق. فذلك إلى نيته، وهو أعلم بنفسه. والخسة عند الله: انحطاط القدر، مع الدناءة. وفعل المعاصي من الخساسة. فإن كان ذلك فيه،/ فالحنث يعق؛ لقول النبي (ص): كسب الحجام خسيس. يعني أنه أتراد به الدناءة من كسب الحلال؛ لأن الحلال في سائر الإجارات، أفضل منه وأطيب.
وإن قالت له: إنك رجس، أو نجس، أو جيفة، أو سور الرجال، أو سور الجن والناس، أو دون.
فقال الزوج: إن كنت كذلك، فأنت طالق فإن كان معها، أنه كذلك، فهي طالق، وإلا فهو لبس. والله أعلم. وبه التوفيق
* * *
٦٬٩٥٨ / ٩٬٢٥١