الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩ويروي عن النبي ص أنه قال: ط إذا رأيت الناس مرجت عهودهم وخفت أمانتهم وكانوا هكذا، وشبك بين أنامله، فألزم بيتك وأملك عليك لسانك وعليك بخاصة نفسك ودع عنك العامة ". وقال: " المؤمن وقاف والمنافق وثاب ".
وقال محمد محبوب رحمه الله، إذا اختلف أهل الدعوة حتى برئ بعضهم منبعض وقدم بعضهم إماماً دون بعض ووقعت البراءة والفرقة بينهم، فإن للمسلم أن يمسك عنهم حتى يعلم المحق من المبطل، ولا يجوز ولاية فريقين، يبرأ بعضهم من بعض ويمكن ضلالتهما
جميعاً.
وقيل إنه لما سئل بشير بن محبوب وأبو قطحان رحمهم الله عن الأحداث التي كانت بأزكى واستعمال المحدثين ققبل أنيتوبوا فأجابوا، إن هذه أحداث مخصوصات مشكلات ذات شبهات، منها ما يخرج في الاجتهاد، ومنها ما يخرج في الدين: والمبين الفرق بينهم عديم في زماننا، فهاذ في زمان بشير رحمه الله، وفي زمانه أ×وه عبدالله بن محمد بن محبوب وأبو قحطان وأبو المؤثر وغيرهم من أهل العلم والبصر فكيف لا يكون عديما، وهذا الزمان وقد كانوا لما وضح الأمر عندهم في موسى وراشد بن النظر فيوجد عنهم أنهم قطعوا بالبراءة، ولما أشكل الأمر عليهم في عزان بن تميم والأحداث التي كانت في أيامه وقفوا وأمسكوا.