الجزء السادس عشر - القسم الأول
الجزء ١٦ · صفحة ٤٢٣فإن قال: أنت طالق ، إن مت هذه السنة ، فله وطؤها إذا كانت زوجته.
فإن قال: أنت طالق اليوم إذا جاء غد.
قال: إذا قال: إذا جاء غد ، طلقت ، وهي اليوم زوجته. وله أن يطلقها في هذا اليوم ، فاذا جاء غد ، طلقت حين يطلع الفجر. ألا تري أنه إذا قال: أنت طالق اليوم إذا كلمت فلانا اليوم ، فلا تطلق حتي تكلمه.
فإن قال: أنت طالق اليوم ، وغدا أو الساعة ، وغدا ، فهي طالق اليوم ، أو هذه الساعة ، وهو أقرب الوقتين ، إلا أن يريد: وغداَِ أنت طالق يريد به تطليقة ثانية ، فهو ما نوي.
وإن قال: أنت طالق اليوم وغدا ، أو أنت طالق اليوم وغدا ، أو اليوم ، فهي تطليقتان.
فإن قال لها: أنت طالق اليوم ، بل غدا ، أو اليوم لا بل غدا ، أو غدا لا بل اليوم فهما تطليقتان ، إن لم يرد بذلك واحدة ، تكريرا ، أو تبيينا ، لأن معني قوله: بل ، يقوم مقام بل أنت طالق.
وقول: إذا قال: أنت طالق ، أنت طالق إنهما اثنتان ، ولا نية له في ذلك.
وقول: إذا أراد واحدة يفهمها بها ، فهي واحدة.
فإن قال: أنت طالق غدا واليوم ، فهي اثنتان.
وقول: تطلق اليوم. وغدا حشو ، إلا أن يريد أثنتين.