الجزء السادس عشر - القسم الأول
الجزء ١٦ · صفحة ٤٢٤فإن قال: أنت طالق غدا ، لا بل اليوم ، فهي تطليقتان.
فإن قال: أنت طالق غدا ، أو بعد غد ، فإنها تطلق في الأقرب من ذلك.
فإن قال: أنت طالق اليوم غدا ، فإنها تطلق اليوم وغدا حشو ، إلا أن يكون له نية ، أنه إذا جاء غد طلقت ، فهو ما نوي.
وإن قال: أنت طالق غدا. ولا نية له ، فهي طالق ، إذا طلع الفجر من الغد.
فإن قال: الساعة غدا ، فهي طالق الساعة ، وغدا حشو.
فإن قال: أنت طالق اليوم ، إن كلمت فلانا فمضي اليوم ولم تكلمه، لم تطلق.
وإن قال: أنت طالق اليوم إن فعلت كذا ، إذا دخلت السنة طلقت من حينها ، من قبل أن تخلو السنة.
وإن قال: إذا طلقتك ثلاثا أو تزوجت زوجا غيري ، فأنت اليوم طالق، فإ، ها تطلق من حينها.
وإن قال: يوم أدخل دار فلان ، فأنت طالق ، فإن دخلتها ليلا أو نهارا ، طلقت ، قال الله تعالي " وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ " فإذا ولاهم دبره ليلا أو نهارا ، فهو سواء.
وإذا نوي النهار دون الليل ، كان القول قوله ، وهو مصدق ، لأنه لو قال: ليلة أدخل دار فلان فأنت طالق ، فدخلها نهارا ، لم تطلق.
وإن قال: أنت طالق ، إذا جاء الأضحي ، ولم أضح لك ، فأنت طالق اليوم ثلاثا ، فإذا جاء الأضحي ولم يفعل ما قال طلقت ، إذا انقضي الأضحي.