منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السادس عشر - القسم الأول

الجزء ١٦ · صفحة ٤٣٢

وإذا كان الليل أطول من النهار ، فوطئها اخر الليل ، كان لبسا، إذا لم يعلم أنه وطئ في اخره ، أو أوله ، وهو أولي بلبسه.

وإن قال: أنت طالق في شهر رمضان ، ولا نية له ، فهي طالق أوي يوم منه ، عند بلوغ الفجر.

وإن قال: أنت طالق الشهر الماضي ، وقع الطلاق في الحال كأنه قال: لمضي الشهر الماضي.

وقول: لا تطلق لأنه معدوم.

وإن قال: أنت طالق في أول أخر شهر رمضان.

فقيل: تطلق بعد طلوع الفجر من اخر يوم ، في شهر رمضان.

وقل: تطلق في أول النصف الثاني منه ، وهو أول السادس عشر ، لأنه أول اخر الشهر.

فإن قال: اخر أول اشهر.

فقيل تطلق عند غروب الشمس ، من أول يوم.

وقيل: يوم الخامس عشر ، لأنه اخر أوله.

فإن قال: أنت طالق في شهر ، قبل شهر رمضان ، طلقت في شوال.

فإن قال: في شهر قبل ما قبله رمضان ، طلقت في ذي القعدة.

ولو قال: في شهر بعده رمضان ، طلقت في شعبان.

ولو قال: في شهر بعد ما بعده رمضان. طلقت في رجب. ولو قال: بعد ما قبله، قيل ما بعد رمضان ، طلقت في رمضان.

٦٬٩٩٠ / ٩٬٢٥١