الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧ويؤمن به باسمه، على ما قامت به الحجة من امره، وإن كان في بقعة لم تقم عليه فيها المعرةف باسم رسول الله ص ولا عقل ذلك ولا سمع به من البلدان المنقطعة التي لم تبلغهم دعوة الرسل فعليه مع علمه بخالقه على ما وصفنا أ، يعلم ان لخالقه طاعة متعبداً بها أهل طاعته، وأ، لهم على ذلك التعبد وتلك الطاعة ثوابا من الهل على ما أطاعوه، فيه، وعليه ا، يعلم أ، من لم يطع الله في دينه الذي نعبده به.
وعليه أنيعلم ا، ليس من صفة الله أ، يبلغ علم ذلك الذي تعبد به عباده إلى جميع لا ينقضونه منهم دون كافتهم يحتج به عليهم، وكفلهم علم كائن ما تبعدهم به لو يكون حجة لهم ولعيهم، لأن من صفة الخالق والمالك والسلطان وليس له من صفته السلطنة وأهل عالسطلان والمولك، إن أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ذلك، عام علهي جميع من أرادوا ذلك منه، بل إنما يكون ذلك إلىخواص من أ÷ل ممكتهم وأهل القرية منهم لوو كان ذلك لا يقوم لهم ولا يستقيم لهم إلا حتى يعلم ذلك من مملكتهم لما قامت لهم حجة ولا استقام لهم أمر فعليه أ، يعلم أن لخالقه رسولاً إلى خلقه بدينه علماص عقلياً مع عدم العبارات لايت يصح معها اسم الرسول الذي أرسله الله إلى أهل زمانه.
فعلهي أ، يؤمن به مجملا إا لم يتصل به ما يصح معه اسمه فيؤمن به، وعليه أ، يصدق رسول خالقه، وأ، يؤمن بما جاء به رسول خالقه إلى خلقه بما تعبد الله به خلقه، وعليه في هذا الموضع اعتقاد السؤال عن جميع ما يلزمه فيه السؤال في دين خالقه في الشريعة التي أرسل الله بها رسوله إلى خالقه، وعليه أن يخرج في التماس معرفة ذلك إذا وقع في عقله وحسن في عقله أنه يدرك علم ذلك من المعبرين