الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٨له من غير البقعة التي هو فيها، وكان قادرا على الخروج منها إلى غيرها، من إيضاح السبيل له من بر أو بحر، وكان قادرا على بلوغ البقعة التي حسن في عقله ورجا أن يدرك عبارة ذلك الذي قد تعبده الله به من تلك البقعة ببلوغه إليها بدقةر من قوة بدنه أو زاد أو راحلة، مع أمان الطريق وإيضاح السبيل مع معرفته بدليلها، وأن لا يحمل نفسه على هلكة فهيا، ،أن يكون معه ما يترك من المؤنة لمن يلزمه عوله بما يقوتهم، ويأمن عليهم في البقعة اليت يتركها لهم، وأن يأمن عليهم من الآفات التي يتخوفها عليهم في مفارقته إياهم.
فإذا كان على هذه الصفة فعليه أ، يخرج في التماس معرفة دين خالقه لطلب رضاه وتأدية ما أوجب عليه، وعليه أن يعتقد في وقته ذلك بترك ما تعبده الله بتركه والعمل بما أمره الله تعالى في دينه في وقته ذلك بترك ما تعبده الله بتركهوالعمل بما أمره الله تعالى في دينه متى ما قدر على علمه بعبارة المعبرين له ويعمل ما حسن في عقله من المكلفات من دين خالقه، وعليه أ، يعتقد إن كان هذا الحسن الذي قد حسن في عقله وعمل به مخالفا لماتعبده الله به من العمل بطاقته، وفهو دائن لله بالتوبة منه وتركه والرجوع عنه، ومخالفا لما تعبده الله به من العمل بطاعته، وفهودائن لله بالتوبة منه وتركه والرجوع عنه، وعليه ترك ما حسن في عقله تركه منالقبيحات التي يستقبحها في عقله أن يأيتها في دين خالقه ولا يأتيها، وعليه أ، يعتقد أنه إن كان الذي قبح في عقله أ، يأتي فتركه لما قبح في عقلهأن يأتي مما عليه ا، يأتيه ويعمل به فعليه الرجوع عنه العمل به، وأن يعتقد موافقة رضاء الله في جميع أوامره.
وعليه أن يعلم أنه لاي بلغ إلى شيء من معرفة دين خالقه إلا بفضل منه، فهو سالم مسلم في دين خالقه، ممستوجب لمرضاة خالقه مالم يدن بشيء منالضلالات،