الجزء السادس عشر - القسم الثاني
الجزء ١٧ · صفحة ٦٩وقيل: وصل رجل من أهل بهلا إلى موسى بن على ـ رحمه الله ـ يسأل
من رجل، كتب إلى رجل يقال له: خالد بن الوليد: يأمره أن يصل إلى امرأته، فإن أبرأته من صداقها الذى عليه، فليبرئ لها نفسها. فوصل الكتاب إلى رجل آخر، اسمه خالد بن الوليد، غير الذى كتب إليه الرجل، فعرض عليها الذي كتب به، فأبرأته من صداقها، وأبرأ لها نفسها، كما فى كتاب زوجها. ثم بلغ ذلك الزوج، فأنكر وقال: إني لم أكتب إلى هذا الذى وصل إليه الكتاب، وفعل ما فعل وإنما كان مقصدى بالسكتاب إلى خالد ابن الوليد، رجل آخر غيره.
فقال أبو جعفر: فناظرنا فيها أبو على، فلم ير هو، ولا نحن طلاقاً، ولا
برآنا. والله أعلم. وبه التوفيق.
***
٧٬١٣١ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.