الجزء السادس عشر - القسم الثاني
الجزء ١٧ · صفحة ١٨٨-
IM -
-
القول الثامن والعشرون
في تخيير الزوجات
قال الله عز وجل: و يا أيها النبي قل لأزواجك إن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الحياة الدنيا وزينتها مما لَيْنَ أَمَتمكن وأسر حكن مراحا جميلا. وإن كنتن تُرِدْنَ الله ورسوله والدار الآخرة فإنَّ الله أعد المخيمات مكان أجرًا عظما». فأمر الله عز وجل نبيه ـ عليه السلام ـ أن يخير نساءه. فلما خيرهن. قالت عائشة ـ رضى الله عنها -: بل تختار الله ورسوله والدار الآخرة. فتابعها نساء النبي ما
وروى أن رسول الله الله خير نساءه فاخترنه. فلم يره طلاق
وروى في بعض الحديث: أنه - عليه السلام ـ قال لعائشة ـ لما اختارته ـ: ولا عليك أن تعجلى حتى تستأمرى أباك. فقالت: ما أريد أن أستأمر وأشاور، بل نختار الله ورسوله والدار الآخرة. ولو اخترن الدنيا لسرحهن كما صرح التي اختارت منهن الدنيا. وهي - فيما قيل - الحميرية.
وروى: أن على بن أبي طالب، حدث أصحابه ذات يوم، وهو بالكوفة. . فقال: سألنى عمر بن الخطاب عن رجل، خير امرأته فقلت: إن اختارت نفسها،
أملك
فلابد من تطليقة واحدة بائنة. وإن اختارت زوجها، فهو واحدة. وهو بها. فقال عمر: لا ولكنى أقول: إن اختارت نفسها، فواحدة. وهو أملك بها
وإن اختارت زوجها، فلا شيء. فتابعت أمير المؤمنين فلما صار إلى الأمر، رجعت