الجزء السادس عشر - القسم الثاني
الجزء ١٧ · صفحة ٢٢٢222
-
وقيل: المضفة مبتدأ خلق الإنسان. وهى على أربعة أقسام: يكون خلقاً مصوراً، تعرفه الخاصة والعامة. فهذا تنقضى به العدة، وتكون به أم ولد .. ويكون خلقاً مصوراً، يعرفه أهل الخبرة والبصيرة من النساء. فكذلك أيضًا.
والثالث: أن تلقى دماً أو علقة، فلا حكمه.
والرابع: أن تلقى مضفة. وفيه الاختلاف. والله أعلم وبه التوفيق.
٧٬٢٨٤ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.