الجزء السادس عشر - القسم الثاني
الجزء ١٧ · صفحة ٢٢٨228 -
وإن قالت بعد ذلك: إنى كذبت، والآن قد تبت، فلا يقبل منها. وإن
صدقها، فلا صداق عليه لها، وقد حرمت عليه.
وقيل: أقل ما تصدق المرأة، إذا قالت: إن عدتها قد انقضت في شهر، مذ طلقت، على أنها قد حاضت ثلاثاً، ثم طهرت عشراً، ثم حاضت ثلاثاً ثم طورت
عشراً، ثم حاضت ثلاثاً. فذلك تسعة وعشرون يوماً.
وقال بعض: أقله تسعة وثلاثون يوما على أنها طاهر عشراً، ثم حائض ثلاثا،
ثم طاهر عشراً، ثم حائض ثلاثاً، ثم طهرت عشرا ثم حاضت ثلاثا. فذلك تسعة
وثلاثون يوما
•
وقيل: أنتِ امرأة إلى على وشريح حاضر. فقالت: إلى طلقت، وحضت، في شهر واحد، ثلاث حيض. فقال على الشريح: قل فيها. فقال شريح: ينظر نساء من أهلها، ممن يرضى دينهن وأمانتهن. فإن قلن: إنها حاضت في شهر واحد، ثلاث حيض، طهرت عند كل حيضة عشرة أيام، صدقت. فقال: على: قلون. وقالون: كلمة بالرومية. معناها: أصبت.
طلق زوجته، فلما خلا، شهر أو شهران، أشهد بردها. فقالت: قد حضت ومن. و ثلاثا، ثم عادت فقالت: قد حضت حيضة، أو حيضتين، فهى مصدقة، إذا رجعت وله أن يرجع إليها، إلا أن تتم على قولها: إن عدتها قد انقضت. ولا يضرها قولها: قد حضت، إذا رجعت عن ذلك.
ومن تزوج امرأة، في بقية من عدتها غلطا، ثم علمت بعد ذلك. فقول:
يجب على الزوج تصديقها في ذلك، إذا قالت: غلطت، ولم تكن قالت ? قبل التزويج إن عدتها قد انقضت.