الجزء السادس عشر - القسم الثاني
الجزء ١٧ · صفحة ٢٦٠القول التاسع
في التمريض للمعقدات
قال الله تعالى: (ولا جُنَاحَ عليكم فيا عرضم به من خطبة النساء
المعدات.
بن
والتعريض: التلويح بالكلام، الذى يفهمه السامع، من غير تصريح، أو أكنتم، أى أمررتم وأضمرتم (في أنفسكم، من خطبتهن ونكاحهن.
وهو أن يدخل ويسلم عليهن، ويهدى إليهنَّ، ولا يتكلم بشيء.
والتعريض في المدة: أن يقول لها: إنك الجميلة، وإنك لصالحة. ونيتى أن أتزوج. وإلى لراغب فيك. ولعل الله أن يجمع بيننا بالحلال، ثم قال تعالى: علم الله أنكم ستذكرونهنَّ ولكن لا تُوَاعِدُ وهُنَّ ميرا، فمن جابر بن زيد وغيره من العلماء: هو أن يدخل الرجل على المرأة المعتمدة، فيعرض لها بالنكاح. ويقول: دعينى. فإذا خلت عدتك، أظهرت تزويجك، فنهى الله عن ذلك
وقال غيرهم: هو أن يقول لها: لاتفوتينى نفسك، فإنى ناكحك
وقال غيرهم: هو أن يأخذ الرجل ميثاقها: ألا تتزوج غيره.
والسر ـ في التفسير -: هو النكاح. أى لا تصفوا لهن أنفسكم بكثرة النكاح
-
ه إلا أن تقولوا قولا معروفاً، وهو أن يعرض من غير تصريح، وقول غير حرام
ولا منكر.