الجزء السابع عشر - القسم الأول
الجزء ١٨ · صفحة ٣٧كانا إذا سمعا آنيتك أسبلا … دمعيهما أسفا على خديهما
وتمنيا لو صادقا لك راحة … بجميع ما يخويه ملك يديهما
فلتلحقنهما غدا أو بعده … حتما كما لحقاهما أبويهما
أنسيت حقهما عشية أسكنا … دار البلى وسكنت في درا يهما …
ولتقدمن على فعالك مثلما … قدما هما أيضا على فعليهما
بشراك لو قدمت فعلا صالحا … وقضيت بعض الحق من حقيهما
وسهرت تدعو الله يعفو عنهما … وأطلت في الخلوات من ذكريهما
وقرأت من أي الكتاب بقدر ما … تسطيعه وبعثت ذاك إليهما
وبذلت من صدقات مالك مثل ما … بذلا هما أيضا على أبويهما
وروي النبي عن النبي صلى الله عليه وسلم فاحفظ حفظت وصيتي وأعمل … فعسى تنال الفوز من بريهما أنه قال: بروا آباءكم تبركم أبناؤكم.
وقيل الأدب من الأباء ، والصلاح من الله.
فصل
يروى عن النبي (ص) أنه قال: إن للجنة بابا يقال له: باب الفرج ، لا يدخله إلا من فرح الصبيان.
وقال (ص): من حمل طرفة من السوق إلى ولده ، كان كحامل صدقة.
وليبدأ بالإناث قبل الذكور. فإن الله يرق للإناث. ومن فرح أنثى ، فرحه الله يوم الحزن.
(1) أخرجه الطبراني والحاكم، عن جابر. وزادوا: وعفوا تعف نساؤكم. ومن تنصل إليه فلم يقبل؛ فلن يرد على الحوض.