منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع عشر - القسم الأول

الجزء ١٨ · صفحة ١١٦

القول السادس عشر

في الأولاد وبرهم لوالديهم وعقوقهم لهما

وفي الموءودة

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يا عائشة إن رائحة الولد من رائحة الجنة.

وروي أنه قال: يأتي على الناس زمان، يكون الولد فيه غيظا، ويقيض اللئام قيضا ويغيض الكرام [تهميش غير مرقون] غيضا.

وقيل: رأي ابن عباس رجلا معه ولده، فقال له: أما إنه إن مات أحزنك وإن عاش فتنك

وجاء في الأمثال: أعق من ضب وأبرُ من هر. لأن الضب يأكل بنية. من شدة بغضه لهم كما قال الشاعر:

أكلت بنيك أكل الضب حتى وجدت مرارة الثكل الوبيل

وشبه السيد الحميري عائشة – رضي الله عنها – في مسيرها إلي البصرة فقال:

جاءت مع الأشقين في هودج ترمي إلى البصرة أجنادها

كأنهافي فعلها هرة تريد أن تأكل أولادها

ويقال: أولادها أخياف، وأولادها أعيان، وأولاد علات.

فأما أولادها أخياف: إذا كانت أمهم واحدة، وآباؤهم شتى.