الجزء السابع عشر - القسم الأول
الجزء ١٨ · صفحة ١١٨والذي يجب للوالدين دون غيرهما: هو البر والمساواة بالنفس والمال عند الحاجة منهما إلي ذلك، والخضوع لهما ما لم يؤد إلي تعظيم لا يستحقانه، في باب الدين.
ويروي عن عب: أنه فيما أنزل الله على موسى هذا كتاب الله لعبدة موسى: أن اعبدني ولا تشرك بي شيئا، وإني أوصيك بأمك، ثم أوصيك بأمك، ثم أوصيك بأمك.
وقال [تهميش غير مرقون] رجل لرسول الله صلى الله علية وسلم: من أحق الناس مني بحسن الصحبة؟
قال: أمك
قال: ثم من؟
قال: أمك.
قال: ثم من؟
قال: أمك.
قال: ثم من؟
قال: أبوك.، ثم الأقرب.
وروي عن النبي صلى الله علية وسلم: أنه قال: من أسخط ولدية، فقد أسخط الله.
ومن أغضبهما، فقد أغضب الله، ومن أحزن والدية، فقد عقهما، وحق الوالد على الولد ضعفان في الدنيا والآخرة.
وروي أبو هريرة: أن النبي صلي الله علية وسلم. قال له: يا أباهريرة دعوة الوالدة لولدها
٧٬٤٩١ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.