الجزء السابع عشر - القسم الأول
الجزء ١٨ · صفحة ١٢٠وقال بن عباس: كانت العرب تقتل البنات، بعضهم يقتل غيره وبعضهم يقتل خشية الفقر.
وروي عن (النبي صلي الله علية وسلم) [تهميش غير مرقون] أنه قال: من ابتلى بشيء من هذه البنات، فأحسن إليهن، كن سترا له من النار.
وقال: نزهوا البنات، فإنهن للمحيا والممات.
وقال: من عال ثلاث بنات، فصبر على إيلامهن، كنت أنا وهو كهاتبن. وأشار بإصبعية الوسطى والتي تليها.
وقال: من كن [تهميش غير مرقون] له ثلاث بنات أو مثلهن من الأخوات، فكفلهن وعالمهن، وسترهن، وجبت له الجنة. فقالوا: يا رسول الله، أو ابنتان؟ قال: وابنتان. ولو قالوا: واحدة، لقال: نعم. ولله أعلم. وبه التوفيق.
وقال القتيبى: لا يموت لمؤمن ثلاثة أولاد، فتمسه النار، إلا تحلة القسم.
قال: أبو عبيده: تحلة القسم: معنى قوله عز وجل ((وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا))
يقول: فلا يردها إلا بقدر ما يبر الله تعالي قسمه.
قال النبي صلى الله علية وسلم: دفن البنات من المكروهات. وقد جدع الحلال أنف الغيرة.
فصل
سميت الموءودة – فيما روي -:أنه لما منعت تميم النعمان الإثارة، وهي الخراج سنة من السنين. وهو يسمى الخروج والآريان، وجه إليها أخاه، الريان بن المنذر.