الجزء السابع عشر - القسم الأول
الجزء ١٨ · صفحة ١٢٢القول السابع عشر
في العقيقة
وإخراج الولد من أمة المبتة
يروى [تهميش غير مرقون] عن النبي - - صلى الله عليه وسلم -: أنه عق عن الحسن والحسين شاة، فأكلوا، وأطعموا، وأهدوا، وأعطوا القابلة منه عضوا. وحلقت فاطمة رأسيهما. فتصدقت بوزن شعرها فضة، في اليوم السابع وقال [تهميش غير مرقون]:
إذا أردت أن تعف عن الصبي، فضع يدك اليمنى، على وسط رأسيه، وأذن في أذنه اليمنى، وأقم في أذنه اليسرى. ثم أقرأ الفاتحة، وقل هو الله أحد، وآية الكرسي سبعا. ثم تقول عند نحر الذبيحة: باسم الله، والحمد لله، ولله أكبر، إيمانا بك، عقيقة عن فلان ابن فلان، على ملمتك ودينك، وسنة نبيك محمد صلى الله علية وسلم.
قال: ولا يكسر لها عظما، وفصلها تفصيلا، والغلام والجارية في ذلك سواء وللقابلة شيء.
والعقيقة، إن شاء قسمها أعضاء. وإن طبخها، وقسم معها خبزا ومرقا ولا يعطيها إلا أهل الولاية. وليقل في دعائه:
(اللهم وهبت لنا ولدا، وأنت أعلم بما وهبت، ومنك ما أعطيت، فاجعه بارا تقيا، وايع الرزق من شيعة محمد صلى الله علية وسلم وآل محمد تسليما كثيرا).