منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع عشر - القسم الأول

الجزء ١٨ · صفحة ٢٥٤

ومن اعتراه جنون فطلق أو ظاهر أو أعتق أو تصدق بماله أو أشرك بالله لم يلزمه شيء من ذلك.

ومن أوصى إلى رجل في ولده فعنى الولد جنون قبل بلوغه أوضاع عقله من بعد أن بلغ رجلاً ومن قبل أن يسلم إليه ماله في يده بحاله على تلك الوصاية والله أعلم.

فصل

وأما الأبلة في اللغة، فهو الغفول عن الشيء وبذلك سمى أهل الغفلة البلة ويروى في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن أكثر أهل الجنة البله وذلك لتصديقهم باله وبما أنزله على نبيه وبنبيه وما جاء به وبتركهم للدنيا والاهتمام بها و االا كتراث بفوتها

فصل

والمعتوه: هو الذاهب العقل وتمضي عليه سنة كذلك

والأنهم: الملغوب على عقله المطبق عليه

وعن الخليل: الأبهم من الرجال الشجاع الذي لا يهو له شيء

والأكمه قيل هو الذي تلده أمه لا يبصر شيئاً والجمع كمه

والأبكم الأخرس

وقول: هو الذي ولد أخرس

ويقال: هو المسلوب الفؤاد لا يعي شيئاً ولا يفهم

وقال الفضل الأبكم الذي لا يسمع ولا يبصر ولا يتكلم