الجزء السابع عشر - القسم الأول
الجزء ١٨ · صفحة ٤٠٩القول السابع عشر
في خدمة المماليك لمالكيهم وغيرهم
وقال أبو عبد الله – رحمة الله – في خدمة المماليك. (1 [هميش غير مرقون] إن كرهوا، لم يستخدموا. وإن طابت أنفسهم بذلك، فلا بأس.
وروي لنا أبو سعيد. – رحمة الله – قال: يوجد في بعض الكتب – خ - الحديث – إن العبد لا يزال قريبا من الله حتى يخدم فإذا خدم تباعد من الله ..
وروي لنا أبو صفرة عن وائل بن أيوب: انه ساءل محبوب بن الرحيل وأنا جالس معه – عن الخادم – إلي أي وقت يستخدم؟
قال إلي صلاة العتمة. غلا أن تطيب نفسه بأكثر من ذلك.
وقال أبو عبد الله- يستخدم العبد بالليل، بقدر ما يستريح من ذلك.
وأما الدواب، فلا وقت في العمل عليها.
وإن مرض، فلا يستعمل، حتى يصح من مرضه.
وكذلك إن كبر، ولم يقدر علي العمل، فلا يكلف ما لا يقدر عليه. وعلي سيدة نفقته وكسوته.
وقال أبو عبد الله: ليس للعبد ان يعمل لنفسه، في الليل. ولا في الليل، ولا لغير مولاه إلا بإذنه.