الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٤وقيل كتب محمد بن محبوب إلى أخيه محبر رحمهم الله حين سأله عن رجل من أصحابنا قال: أنا أتولى من تولاه الله ورسوله والمسلمون، وأبرأ ممن برئ منه الله ورسوله والمسملون، وقول: إنه لا يكتفي بذلك، وعليه أن يقبل شهادة المسلمين إذا اجتمعوا على براءة من برئوا منه، وليس له تكذيبهم ولا الشك فيهم ولا التوهم عليهم، وإن تولى أحداً ممن برئوا منه استحق البراءة، وإن وقف وسلم للمسلمين، وتولى من تولوه، وبرئ ممن برئوا منه.
وقال، إنه يسأل عمن برئوا منه بعينه، فذلك يقبل منه، والشاك ضال، والسائل مقبول منه حتى يعلم رأي جماعة المسلمين، وقيل إن المسلم مسمل حتى يبرأ من المسلمين أو يتولى عدوهم والله أعلم وبه التوفيق.
***
٧٨١ / ٩٬٢٥١