منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع عشر - القسم الثاني

الجزء ١٩ · صفحة ٤٢

-

كان سيده قال: كان مبرزا لذلك. فما صيح عليه أنه أخذه، أو أتلفه، فيما كان مأذونا له فيه، فهو مما في يده ورقبته على سيده الذي برزه. فإن فداه وإلا كان

فى رقبته. وقيل: ما أدانه العبد بغير سبب من سيده، إنه لا يكون في رقبته ولكن يكون عليه فإن عتقه لزمه. وإن لم يعتق فهو عليه متى عتق. وإن حضره الموت أقر به. وإن قضى عنه سيده مقطوعاً، أو غير سيده برى". وإلا فهو بحاله والله أعلم. وبه التوفيق.

***

٧٬٨٣٨ / ٩٬٢٥١