الجزء السابع عشر - القسم الثاني
الجزء ١٩ · صفحة ٥٠ومن قال لغلامه: قم يا أخى فاعمل، فإنك تزعم أنك حر.
فقول: إنه تحرر بذلك.
وقول: إنه لا يعتق بهذا، إلا أن يريد بذلك المتق.
ومن قال لغلامه: هذا ولدى، أو صاحبي، أو أخي، فلا بأس بذلك ـ إن شاء الله.
ومن تكلم بعتق عبده. وهو لا يمتل من جنون، أو إغماء، أو شدة من مرض، أو غير ذلك. فإن العتق لا يلزمه
وإن انهم في قوله: إنه لا يعقل، فعليه اليمين: أن مملوكه هذا، لم يعتقه،
وهو يعقل. وهو مملوك له إلى الساعة
ومن كانت له جارية، فغارت منها امرأته. فخلف لها: إن مسها، فهى
حرة. ثم ماتت المرأة. إنه إن وطئ الأمة، عققت. وله أن يتزوجها، كغيره من الخطاب، بعد العتق.
ومن قال: بعض غلامه حر، فهو حر كله.
ويوجد عن موسى بن على ـ رحمه الله - في رجل قال لرجل: أتضرب
عبدى هذا؟
قال: أضرب هذا النغل. قال له: مولاه يقول له: نغل، فهو حر.
قال: قد عتق بذلك
ومن قال لغلامه: قم يا حر.
قال: يعتق، إذا سماه حرا. وقامت بذلك بينة، أو أقر هو بذلك.