الجزء السابع عشر - القسم الثاني
الجزء ١٩ · صفحة ٥١-
وإن كان اسم الفلام حراً، في الأصل. فأنكر العبد الاسم. فعل السيد البيئة: أن اسمه حر، من قبل.
وقال محمد بن خالد: سألت محمد بن محبوب ـ عن رجل يقول لخادمه: قد وهبت لك نفسك، أو قد سرحتك، أو يقول في وصيته مثل هذا، إنه لا يعتق،
حتى يقول: قد أعتقتك، أو قد حررتك، أو فلان حر، أو عتيق.
ومن أوصى بوصايا. وقال في وصيته: وفلان حر. يعنى مملوكه، إنه يعتق
من حينه.
و من له مماليك. فيقول فى مرضه: فلان حر. ولا يسمى أنه غلامه. فإذا
كان له غلام اسمه، كما ذكرنا، فإنه يعتق
•
ومن قال لغلامه: أعتنك الله. فمن أبى الحسن: أنه لا يعيق بذلك.
وإن قال: قد أعتقك الله. ففي بعض ذلك اختلاف.
ومعى أنه يعتق.
وعن محمد بن محبوب - رحمه الله - في امرأة، كانت تحت رجل. ثم هلك
الرجل. وبين زوجها، وبين أخيه عبد. فقالت للمرأة: إنى كنت أسمع زوجي يقول: إن والده قد حرر هذا العبد. وأنا أبرثه، من ميراثى منه
قال: إذا كان هذا العبد، بين زوجها، وبين إخوته. وورثوه من والدهم. وأقرت المرأة: أن زوجها كان يقول: إن والدهم قد حرر هذا العبد، فإني أرى
أن العبد، قد صار حراً بإقرارها، عن إقرار زوجها بتحريره. ويستسعى إخوة
زوجها العبد بحصصهم.