الجزء السابع عشر - القسم الثاني
الجزء ١٩ · صفحة ٧٢به إلى دار الحرب: إنه يعتق منه. واللعبد أن يملك مولاه، ويسيئه ويقتله
•
وسئل بعض الفقهاء، عن عبيد المشركين، من أهل الحرب، إذا أسلموا،
ولحقوا بالمسلمين. ما منزلتهم؟
قال: هم أحرار، ما لم يسلموا مواليهم. فإن أسلموا، ردوا إليهم.
وإن لم يخرج العبيد، من دار الحرب، وسبوا مع مال مواليهم المشركين،
فهم غنيمة، كسائر مالهم. والله أعلم. وبه التوفيق
٧٬٨٦٨ / ٩٬٢٥١