الجزء السابع عشر - القسم الثاني
الجزء ١٩ · صفحة ٩٣-
وإن كان العبد، يعمل بالأجرة فعل له - كما عمل النيره، وأوفاه الأجرة،
فلا بأس.
وقال أبو زياد: من أعتق غلاماً، لوجه الله تعالى، يريد به الآخرة، فلا
الآخرة، فلا يشرب من يده، قدحاً من ماء. والله أعلم. وبه التوفيق.
٧٬٨٨٩ / ٩٬٢٥١