منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثامن عشر

الجزء ٢٠ · صفحة ٥٦

وإن أوصى بزنجية، ولم يم. فإن عليه ربع خماسية، وربع سداسية، وربع علجة، ينظر إلى قيمة هؤلاء الذين وصفنا. فيعطي الموصى له، من قيمة هؤلاء الربع. إلا أن يتفقوا على شيء من الزنج، فهو ما اتفقوا عليه.

وقيل في رجل، أوصى لرجل، بثلاثين جري حب. ولم يسم حباً مؤقتاً. فإنه يعطي في الذرة والبر. وإن كان بلادهم فيها ذرة وبر ودخن وشعير، أعطى من كل واحد حصته.

وقول: يؤخذ من الدون من ذلك.

وفي الأثر- فيث الرجل، يقر عند الموت لرجل، يجري حب، أو نخلة، أو خادم، أو ثوب، أو عشرة أمنان قطناً، أو بذر مكوك أرضاً. ولا يفسر شيئاً من ذلك.

فأما الحب فيغال للورثة: أن يؤتوا من الحبوب ما شاءوا، ثم عليهم يمين بالله: ما يعلمون أن الحب الذي أقر به، هو غير هذا.

وأما الخادم فينظر إلى خادم وسط.

وكذلك النخلة ينظر إلى نخلة وسطة، مثل ما يقضي في الصدقات من ماله.

وأما الثوب، فينظر إلى ثوب وسط، من لباس أهل ذلك البلد، على لباس مثل ذلك البلد، الذي أقر له به.

وكذلكالقطن. يقل للورثة: أحضروا ما شئتم، من هذا القطن.

وأما بذر مكوك أرضاً، فإنه يعطي من أرض الميت بقدر ذلك.